
(SeaPRwire) – صرّح رئيس بلدية فانكوفر كيم سيم سابقًا بشأن مساعديه الرقميين الذين يتولون أعمال الحكومة، ما أثار جدلاً حول أمن البيانات
ووضّح رئيس بلدية مدينة فانكوفر الكندية، كين سيم، أنه لا تُستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات البلدية، وذلك بعد أن أثارت تصريحاته حول مساعديه الرقميين الذين يتولون جزءًا من عبء عمله جدلاً على الإنترنت، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية.
وبدأ الجدل بعد أن صرّح سيم في مؤتمر تكنولوجي هذا الأسبوع بأن لديه “11 وكيلًا من الذكاء الاصطناعي” يقومون بـ“الكثير” من أعماله “في الخلفية”. وشكك النقاد، بمن فيهم منافسه في الانتخابات البلدية كريم علام، في كيفية التعامل مع المعلومات الحساسة وحذّروا من تسرب البيانات المحتمل المرتبط بخدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.
وفي يوم الأربعاء، أوضح سيم أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تُستخدم في اتخاذ قرارات السياسة أو الحوكمة في قصر بلدية فانكوفر، مضيفًا أن التقنية تُستخدم بشكل رئيسي للدعم الإداري والبحث ومهام الإنتاجية. وشرح أن هذه الأنظمة تساعده في مسح الأخبار ومتابعة الأحداث المالية والعالمية وإدارة تخطيط النظام الغذائي.
وجاءت تصريحات سيم حول استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الفيدرالية الكندية خططًا لدعم بناء مركزين جديدين لبيانات الذكاء الاصطناعي في فانكوفر. وأنفقت أوتاوا أكثر من 800 مليون دولار كندي (أكثر من 580 مليون دولار أمريكي) على تقنيات وخدمات متعلقة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لما أفادت به صحيفة كندا الوطنية (National Observer) هذا الأسبوع.
ويأتي هذا الموقف في الوقت الذي تتزايد فيه اعتماد الحكومات حول العالم على أنظمة الذكاء الاصطناعي في الأعمال الإدارية وتحليل البيانات والخدمات العامة، مع تأكيدها أن هذه التقنية يمكن أن تحسن الكفاءة وتقلل التكاليف. وقد دمجت دول مثل سنغافورة والإمارات العربية المتحدة هذه التقنية في عمليات الحكومة، في حين عيّنت ألبانيا العام الماضي “وزيرًا” مولّدًا بالذكاء الاصطناعي للإشراف على أجزاء من نظام المشتريات العامة لديها.
في الوقت نفسه، تصاعدت المخاوف بشأن المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك المعلومات المضللة والهجمات السيبرانية وانتهاكات الخصوصية والاستخدام الإجرامي وإزاحة الوظائف وآثارها على الصحة النفسية والدور المتزايد للأنظمة الآلية في صنع القرارات الحيوية.
يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.
القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية
يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.