انهيار أسهم نينتندو بسبب تأخير الإصدار المزمع للجيل التالي من جهاز Switch

Nintendo Stock

(SeaPRwire) –   واجهت نينتندو تراجعًا كبيرًا في سوق الأسهم حيث انخفضت الأسهم بنسبة تصل إلى 8.8% بعد تقارير عن تأخير في إصدار جهازها التالي Nintendo Switch، مما يزيد من التحديات في قطاع الألعاب.

التأخير المبلغ عنه يثير مخاوف المستثمرين

تدهورت معنويات المستثمرين عند معرفة التأخير المزعوم في إصدار نينتندو لجهاز سويتش، والذي أفادت الأنباء أنه تأجل الآن إلى أوائل عام 2025. وعلى الرغم من إشارات Nintendo السابقة إلى العمل على أجهزة وبرامج جديدة، بما في ذلك Nintendo “Switch 2” محتمل، إلا أن الشركة لم تعلق رسميًا بعد على تقارير التأخير، مما يساهم في حالة عدم الاستقرار في السوق.

توجيهات الشركاء تشير إلى التأخير

تشير التقارير إلى أنه قد تم إخطار شركاء Nintendo بعدم توقع جهاز جديد حتى مارس 2025 على أقرب تقدير، مما أدى إلى مزيد من إحباط توقعات المستثمرين. ويأتي هذا التأخير في وقت حرج لشركة Nintendo، حيث تشير التوقعات إلى انخفاض كبير في مبيعات Switch مقارنة بالأعوام السابقة.

آثار على إستراتيجية نينتندو

وعلى الرغم من أن شركة نينتندو تحقق إيرادات أكبر من مبيعات البرامج، إلا أن التأخير في الأجهزة الجديدة قد يؤثر على جدول إصدار الامتيازات الرئيسية مثل Legend of Zelda. ويعتقد المحللون أن Nintendo قد تحجم عن إصدار ألعاب جديدة حتى إطلاق الأجهزة من الجيل التالي، مما قد يؤدي إلى تغيير نهجها الاستراتيجي في هذه الأثناء.

تحديات على مستوى القطاع

يعكس انخفاض أسهم Nintendo تحديات أوسع نطاقًا داخل قطاع الألعاب، حيث تعاني شركة Sony أيضًا من انخفاض في الأسهم بسبب المراجعات في توقعات المبيعات لجهاز PlayStation 5. بالإضافة إلى ذلك، يواجه القطاع تخفيضات في القوى العاملة، ربما بسبب التحولات المرتبطة بالوباء في سلوك المستهلك والاستحواذات الأخيرة.

تسريح الصناعة وواقع السوق

تسلط عمليات التسريح الجماعية في قطاع الألعاب، والتي بلغ مجموعها 6000 موظف على الأقل، الضوء على التحديات المستمرة التي تفاقمت بسبب الوباء وديناميكيات السوق المتغيرة. وبينما قد تنتهي عمليات الاستحواذ إلى بعض عمليات التسريح، فإن الصناعة تواجه تحولات في إنفاق المستهلك والتفضيلات المتطورة، مما يؤثر على مبيعات الأجهزة والبرامج.

ركود نمو السوق

تؤكد البيانات التي توضح نموًا هامشيًا في إنفاق ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة على الركود الحالي للصناعة، ومن غير المرجح أن يستمر ذروة الوباء في عام 2021. ومع إعادة توجيه المستهلكين للإنفاق وإعادة تقييم الاستوديوهات لاستراتيجياتهم، يواجه قطاع الألعاب حالة من عدم اليقين تتجاوز تأخير الأجهزة وتوقعات المبيعات.

باختصار، يعكس انخفاض حصة Nintendo التحديات الأوسع التي تواجه صناعة الألعاب، مع تأخير إصدارات الأجهزة وتصحيحات توقعات المبيعات وتخفيض القوى العاملة مما يدل على تحول المشهد الذي تميز بتطوير تفضيلات المستهلك ووقائع السوق.

يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.

القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية

يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.