الولايات المتحدة خلف هجوم على مدرسة إيرانية – NYT

(SeaPRwire) –   تشير الأدلة إلى أن القوات الأمريكية ربما قامت بقصف مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 168 طفلًا وموظفًا

خلصت صحيفة “نيويورك تايمز” في تحليل نشر يوم الخميس إلى أن القوات الأمريكية ربما تكون مسؤولة عن قصف مدرسة ابتدائية في بلدة ميناب الجنوبية الإيرانية، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 168 طفلًا، فضلاً عن معلمين وموظفين. 

وقع قصف مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في 28 فبراير في اليوم الأول من الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وجندة إيرانية رفيعة المستوى، فضلاً عن مئات المدنيين. وتستمر الهجمات حتى اليوم. 

خلصت “نيويورك تايمز” في تحليلها، والذي استند إلى صور أرضية جديدة أُصدرت، ومشاركات وسائل التواصل الاجتماعي المحققة والفيديوهات المواقع الجغرافية، إلى أن المدرسة تعرضت لقصف دقيق في نفس الوقت الذي شهد فيه قوات أمريكية هجمات متعددة على قاعدة بحرية جارفة تنتمي إلى كورس الحرس الثوري الإيراني (IRGC). 

تظهر الصور التاريخية أن مبنى المدرسة تم فصله عن المركز العسكري في عام 2016 وكان يحتوي على علامات واضحة على أنه منشأة تعليمية مدنية، بما في ذلك ملعب رياضي ورسوم جدارية للأطفال.  

قال ويس ج. براينت، خبير استهداف سابق في القوات الجوية الأمريكية، لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الهجمات كانت “ضربات مستهدفة مثالية”، مما يشير إلى أن المدرسة كانت إما “شخصية هدف خاطئة” أو تم قصفها على أساس معلومات استخبارية عتيقة. 

نشرت بي بي سي (BBC) تحليلًا مماثلاً يوم الخميس، مشيرة إلى أن الصور الساتلية تشير إلى أن المدرسة تعرضت لقصف متعدد حسب علامات الحرق حول المبنى، وأن الاقتراب الوثيق بين مواقع الاصطدامات بين قاعدة الحرس الثوري ومدرسة الشجرة الطيبة يشير إلى “أن الهدف كان قصدياً من ضرب المنطقة”. 

قدم البيت الأبيض والبنتاغون استجابات متجنبة حيث قالت كارولين ليفيت، مسؤولة الصحافة، لمراسلي الصحافة يوم الأربعاء إن “وزارة الحرب تتحقق من هذه المسألة”. وصرح وزير الحرب بيت هيغسيث بأن القوات الأمريكية “لا تستهدف أبدًا الأهداف المدنية”. 

في يوم الثلاثاء، تجمع الآلاف في ميناب لحضور الجنازة الجماعية. أظهرت الصور صفوفًا متتالية من القبور الصغيرة الضحلة، وستائر دفن مكسورة بأعلام إيرانية تمر عبر حشود من الحداد. اتهمت أحد الآباء الموجودين في المكان “أمريكا الإجرامية” وإسرائيل بأنها “قاتلة الأطفال”. 

دعت مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق، حيث وصفت الهجوم بأنها مثال على “الغياب عن العقل والقسوة في هذه الصراع”. وذكرت اليونسكو أن “قتل التلاميذ” يشكل “انتهاكًا خطيرًا” للقانون الإنساني الدولي. 

كما осخت عدة دول بشدة من الهجوم، حيث وصفت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، حادث ميناب بأنها “ضحية لقوى الشر”.

يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.

القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية

يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.