
(SeaPRwire) – By: Oliver Hawthorne
الخلاف الأساسي في حالة ربيكا مولينا هو أن النظام الالكتروني Core-MG الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي تم إدخاله لجعل تخصيص الأ beds أسرع و أكثر شفافية، لكنه أدى إلى وفاتها. هذا يثير قلق في الصناعة: الذكاء الاصطناعي يتم نشره في الرعاية الصحية دون إشراف كافٍ، و يحول دون الحكم البشري.
ربيكا كاردوسو تينت مولينا، عالمة نفس 32 عامًا من ميناس جيراس، طلبت العلاج هذا الشهر لمرض يعتقد أنه حصى كبدي. حالتها تدهورت بسرعة، و أستنت доктораها أنها تحتاج إلى نقلة عاجلة إلى وحدة العناية المركزة. لكن نظام Core-MG لم يعتبر حالتها حرجة بما يكفي. أسرتها ذهبت إلى المحكمة لجعل النقلة أسرع، لكن لم ينجحوا. تم العثور على سرير بعد خمسة أيام، على بعد 300 كيلومتر. تم نقله بالطائرة الخاصة، لكنها ماتت بعد ساعات. شهادة وفاتها تشير إلى صدمة منعقمة. أختها توفيق قالت: “فقد الد доктораون استقلالهم في تحديد مدى خطورة المريض”. النظام أعطى ربيكا درجة 6.8، بينما تعتقد الأسرة أنها يجب أن تكون 10. وزارة الصحة أنكرت الأضرار، لكن السلطات المحلية انتقدت النظام. هذه الحالة تأتي في سياق قلق أوسع: في الولايات المتحدة، واجهت شركات التأمين دعاوى بسبب انسحابات المطالبات الخوارزمية، بينما حذرت أطباء التمريض في نيويورك من Hospitals التي تسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي دون إدخال كافٍ.
الدوائر التجارية لمنتجات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية تروج لمنتجاتها كحل لتوفير التكاليف و زيادة الكفاءة، لكن العديد منها لا تتم معالجتها بشكل صحيح. إذا لم نفرض إشرافًا صارمًا على الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، سوف تضيع المزيد من الأرواح، و سيانهار الثقة العامة في التكنولوجيا الطبية.
Author bio: Oliver Hawthorne، مراسل رئيسي في مجلة تقنية دولية، يغطي أخلاقيات الذكاء الاصطناعي واتجاهات التكنولوجيا الصحية.